الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٥
هي جذع ملقى].
[وتأوي أرواح المسلمين عيناً في الجنة تسمى سلمى].
وأما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين فهي عين [في جب النار] يقال لها: برهوت [سلمى].
وأما المؤنث هو الذي لا يدري أذكر هو، أم أنثى؟! فإنه ينتظر به، فإن كان ذكراً احتلم، وإن كانت أنثى حاضت وبدا ثديها.
وإلا قيل له: بل على الحائط، فإن أصاب بوله الحائط فهو ذكر، وإن انتكص بوله كما ينتكص بول البعير فهي امرأة.
[وفي نص آخر: وأما الخنثى، فإنه يبول، فإن خرج بوله من ذكره فسنته سنة الرجال، وإن خرج من غير ذلك فسنته سنة المرأة].
وأما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض: فأشد شيء خلقه الله عز وجل هو الحجر، وأشد من الحجر الحديد، وأشد من الحديد النار تذيب الحديد، وأشد من النار الماء يطفئ النار، وأشد من الماء السحاب يحمل الماء، وأشد من السحاب الريح يحمل السحاب، وأشد من الريح الملك الذي يرسلها، وأشد من الملك ملك الموت الذي يميت الملك،و أشد من ملك الموت الموت الذي يميت ملك الموت، وأشد من الموت أمر الله رب العالمين، الذي يدفع به الموت.
فقال الشامي: أشهد أنك ابن رسول الله حقاً، وأن علياً [وصي محمد، و] أولى بالأمر من معاوية.
ثم كتب هذه الجوابات وذهب بها إلى معاوية فبعثها معاوية إلى ابن