الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠
وسأله: ما بال الماعز مفرقعة[١] الذنب، بادية الحياء والعورة؟!
فقال: لأن الماعز عصت نوحاً لما أدخلها السفينة، فدفعها فكسر ذنبها، والنعجة مستورة الحياء والعورة، لأن النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة فمسح نوح (عليه السلام) يده على حياها وذنبها فاستوت الإلية[٢].
وسأله عن كلام أهل الجنة؟!
فقال: كلام أهل الجنة بالعربية.
وسأله عن كلام أهل النار؟!
فقال: بالمجوسية.
ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام)[٣]: النوم على أربعة أصناف: الأنبياء تنام على أقفيتها مستلقية، وأعينها لا تنام متوقعة لوحي ربها، والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة، والملوك وأبناؤها تنام على شمالها ليستمرؤوا ما يأكلون، وإبليس وإخوانه وكل مجنون وذي عاهة تنام على وجهه منبطحاً[٤].
ثم قام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن يوم الأربعاء
[١] في نسخة: معرقبة. وفي أخرى: مرفوعة. [٢] في عيون أخبار الرضا: فاستترت الإلية. [٣] في عيون أخبار الرضا: وسأله عن النوم على كم وجه هو؟! فقال أمير المؤمنين عليه السلام إلخ.. [٤] وفي عيون أخبار الرضا: تنامون على وجوههم منبطحين.