الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٩
وفي اختلاط نطفة الرجل بنطفته إذا كان النكاح والمال الذي يبذل في سبيل الحصول على الأمة التي ينكحها حراماً[١]. وإذا لم يذكروا اسم الله عند الجماع[٢]. وفي حالات الزنا[٣]. ويعرف شك الشيطان بحبهم وبغضهم (عليهم السلام)[٤].
خامساً: لعلها جنية كشف عنها الغطاء، فتحولت إلى إنسية، ولعل تخصيص أحد الشخصين بالحورية، والآخر بالجنية لأجل فعل خاص صدر منه صار مستحقاً وملائماً للجنية، وفعل آخر صدر من ذاك جعله ملائماً للجنية.
[١] راجع: تفسير القمي ج٢ ص٢١ و ٢٢ وتفسير العياشي ج٢ ص٢٩٩ و ٣٠٠ والبرهان للبحراني (ط مؤسسة البعثة) ج٣ ص٥٤٥ و ٥٤٦ و ٥٤٧ وتفسير نور الثقلين ج٣ ص١٨٣ و ١٨٥ وتفسير الميزان ج١٣ ص١٥٠ و ١٥١ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٩٦ وبحار الأنوار ج٥٧ ص٣٤٢ وج١٠١ ص١٣٦. [٢] راجع: الكافي ج٥ ص٥٠١ ـ ٥٠٣ وكتاب الزهد ص٧ وتفسير العياشي ج٢ ص٢٩٩ و ٣٠٠ والبرهان للبحراني (ط مؤسسة البعثة) ج٣ ص٥٤٥ ـ ٥٤٧ وراجع ص٥٤٢. [٣] راجع: تفسير العياشي ج٢ ص٢٩٩ والبرهان للبحراني (ط مؤسسة البعثة) ج٣ ص٥٤٧. [٤] راجع: الكافي ج٣ ص٥٠٢ و ٥٠٣ والبرهان للبحراني (ط مؤسسة البعثة) ج٣ ص٥٤٦ وراجع ص٥٤٨.