الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠
وإن الله عز وجل وهب لآدم بعد هابيل ابنا فسماه شيثاً، ثم قال : ابني هذا هبة الله.
فلما أدرك شيث ما يدرك الرجل أهبط الله على آدم حوراء يقال لها: ناعمة في صورة إنسية، فلما رآها شيث ومقها، فأوحى الله إلى آدم: أن زوج ناعمة من شيث، ففعل ذلك آدم، فكانت ناعمة الحوراء زوجة شيث، فولدت له جارية، فسماها آدم حورية، فلما أدركت أوحى الله إلى آدم: أن زوج حورية من هابيل بن هابيل، ففعل ذلك آدم، فهذا الخلق الذي ترى من هذا النسل الخ..[١].
٧ ـ عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن آدم ولد له أربعة ذكور، فأهبط الله إليهم أربعة من الحور العين، فزوج كل واحد منهم واحدة فتوالدوا، ثم إن الله رفعهن وزوج هؤلاء الأربعة أربعة من الجن، فصار النسل فيهم، فما كان من حلم فمن آدم، وما كان من جمال فمن قبل الحور العين، وما كان من قبح أو سوء خلق فمن الجن[٢].
٨ ـ عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي:
[١] بحار الأنوار ج١١ ص٢٢٦ ـ ٢٢٨ ومستدرك الوسائل ج١٤ ص٣٦١ و ٣٦٢ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص٣٩٣ . [٢] تفسير العياشي ج١ ص٢١٥ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٤٣٣ وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص٣٤٤ وبحار الأنوار ج١١ ص٢٤٤ وج٦٠ ص٩٧ وقصص الأنبياء للجزائري ص٦٨.