الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٧
احتاج إلى ذلك للقيام بالمسؤوليات الموكلة إليه في هذه الحياة، من حيث هو إمام وحافظ ومسؤول عن كل شيء حتى عن البقاع والبهائم. وعن الشجر والحجر، وغير ذلك مما هو معني به، وإن كنا لا نعرف الكثير عن حدوده وتفاصيله..
وبعدما تقدم نقول:
إن ملاحظة الروايات يعطي: أنه (عليه السلام) كان أحياناً يقول: فإني بطرق السماء أخبر منكم بطرق الأرض[١] حين يكون المطلوب هو تصور الجزئيات والمصاديق والتفاصيل الصغيرة والكبيرة..
وأحياناً يقول: فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض[٢].
[١] خاتمة المستدرك ج٣ ص٩٦ وغرر الحكم ودرر الكلم ج١ ص٣٩٧ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٣٤٦ وكتاب سليم بن قيس ص٢٥٦ وعيون الحكم والمواعظ ص٢٨٥ وبحار الأنوار ج٣٤ ص٢٥٩ وج٥٢ ص٢٧٢ وج٥٣ ص٨١ ومستدرك سفينة البحار ج٣ ص٩٩ وج٨ ص٥٩ وموسوعة أحاديث أهل البيت ج٣ ص٣٣٢ ونهج السعادة ج٧ ص٣٢ و ١٤٧. [٢] نهج البلاغة (بشح عبده) ج٢ ص١٣٠ وبحار الأنوار ج١٠ ص١٢٨ وج٣٠ ص٦٧٠ وج٣٤ ص٢٥٩ وج٥٣ ص٨١ وج٥٢ ص٢٧٢ وج٦٦ ص٢٢٧ وج٦٩ ص٢٢٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص١٠١ وينابيع المودة ج١ ص٢٠٨ وج٣ ص٤٥٢ والتحفة العسجدية ص١٤٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٦١٨ وطرق حديث الأئمة الإثنا عشر ص٩٠ وراجع: مختصر بصائر الدرجات ص١٩٨ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص١٥٥ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٤٢٤.