الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤
فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض، قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها، وتذهب بأحلام قومها[١].
ونقول:
توضيحات:
١ ـ قال ابن عبد البر في الإستيعاب[٢] وغيره: أجمع الناس كلهم على أنه لم يقل أحد من الصحابة ولا أحد من العلماء هذا الكلام.
٢ ـ وقال ابن ميثم: كنى بشغر رجلها عن خلو تلك الفتنة من مدبر.
[١] نهج البلاغة (بشح عبده) ج٢ ص١٣٠ وبحار الأنوار ج١٠ ص١٢٨ وج٦٦ ص٢٢٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص١٠١ وينابيع المودة ج١ ص٢٠٨ وج٣ ص٤٥٢ والتحفة العسجدية ص١٤٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٦١٨. [٢] قال ابن عبد البر في الإستيعاب ج٣ ص٣٩ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٠٣: قال: أحمد بن زهير: وأخبرنا إبراهيم بن بشار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: ما كان من الناس يقول: سلوني غير علي بن أبي طالب. وراجع: مناقب آل أبي طالب ج١ ص٣١٨ والصراط المستقيم ج١ ص٢١٧ وجامع بيان العلم ج١ ص١١٤ والإكمال في أسماء الرجال ص١٢٨ وتاريخ ابن معين ج١ ص١٠٦ وأسد الغابة ج٤ ص٢٢ والوافي بالوفيات ج٢١ ص١٧٩ والمناقب للخوارزمي ص٩٠ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢٨٩.