الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٧
عن فئة تضل مائة وتهدي مائة إلا نبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة).
فقام إليه رجل، فقال: أخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر.
فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: (والله، لقد حدثني خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما سألت عنه، وإن على كل طاقة شعر في رأسك ملكاً يلعنك، وعلى كل طاقة شعر في لحيتك شيطاناً يستفزك، وإن في بيتك لسخلاً يقتل ابن رسول الله، وآية ذلك مصداق ما خبرتك به.
ولولا أن الذي سألت عنه يعسر برهانه لأخبرتك به، ولكن آية ذلك ما نبأت به عن لعنتك وسخلك الملعون).
وكان ابنه في ذلك الوقت صبياً صغيراً يحبو، فلما كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان تولى قتله، وكان الأمر كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام)[١].
[١] الإرشاد للشيخ المفيد ج١ ص٣٣١ و ٣٣٢ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٦١٨ و ٦١٩ و (ط دار النعمان) ج١ ص٣٨٨ و ٣٨٩ وقضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) للتستري (ط الأعلمي) ص١٢٩ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص١٠٥ ومدينة المعاجز ج٢ ص١٧٢ وبحار الأنوار ج١٠ ص١٢٥ و ١٢٦ وج٣٤ ص٢٩٧ وج٤١ ص٣١٣ و ٣٣٧ وج٤٢ ص١٤٦ وج٤٤ ص٢٥٦ و ٢٥٨ والعوالم، الإمام الحسين (عليه السلام) ص١٤٣ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٢١١ ومستدركات علم رجال الحديث ج٤ ص٢٤ وإعلام الورى ج١ ص٣٤٤ وعن الأمالي للصدوق ص١١٥.