الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٨٧
بمُسَيْطِرٍ} [٧٢] والمُبَيْطِر، وهو: البيطار. قال النابغة [٧٣] : (١٨٣)
(شَكَّ الفَريصةَ بالمِدرى فأنفذَها ... شكَّ المُبَيْطِرِ إذ يَشْفي من العَضَدِ)
العضد: داء يأخذ الإبل. والمُبَيْقر من قولهم: قد بَيْقَرَ الرجل يُبَيْقِرُ بَيْقَرَة: إذا أَفْسَدَ. ويقال أيضاً: قد بَيقر الرجل: إذا أسرعَ في مالِهِ، / وبيقر: إذا أسرع (٣٥ / ب) في مَشيه. ويقال أيضاً: قد بيقر الرجل: إذا دخل الحضَرَ. أنشدنا [٧٤] أبو العباس:
(ألا هلْ أتاها والحوادثُ جمَّةٌ ... بأنَّ أمرأ القيسِ بن تَمْلك بَيْقَرا) (٧٥)
والمديبر: من الأدبار والتخلف. والمجيمر: اسم جبل. قال امرؤ القيس (٧٦)
(كأني أرى [٧٧] رأس المُجيمر غُدْوةً ... من السيل والغُثّاءِ فَلْكَةَ مِغْزَلِ)
٥١ - وقولهم في أسمائه عز وجل: الباريء الودود
قال أبو بكر: الباريء [٧٨] معناه في كلام العرب: الخالق؛ يقال: برأَ الله عباده يبرؤهم برءاً: إذا خلقهم. من ذلك قول علي بن أبي طالب (رض) في يمينه: (والذي فلقَ الحبةَ وبرأَ النَّسَمَةَ) [٧٩] . قال ابن هرمة: [٨٠] :
(وكلُّ نفسٍ على سلامتِها ... يُميتُها اللهُ ثم يَبْرَؤُها)
[٧٢] الغاشية ٢٢.
[٧٣] ديوانه ١٠.
[٧٤] ك: قال: أنشدنا.
(٧٥) لامريء القيس في ديوانه ٣٩٢. وأنشده المؤلف في شرح القصائد السبع: ٤٥٩.
(٧٦) ديوانه ٢٥.
[٧٧] ف، ق، ل: كأن ذرى.
[٧٨] الزجاج ٣٧، الزينة ٢ / ٥٦، الزجاجي ٢٦٢.
[٧٩] فتح الباري ٦ / ١١٦. وهي من خطبته المعروفة بالشقشقية في نهج البلاغة ٣٦.
[٨٠] ديوانه ٥ (العراق) ، ٥٦ (دمشق) . وأنشده المؤلف في شرح القصائد السبع: ٤٧٧ وابن هرمة اسمه إبراهيم، من مخضرمي الدولتين، ت ١٧٦ هـ. (الشعر والشعراء ٧٥٣، الأغاني ٤ / ٣٦٧، تاريخ بغداد ٦ / ١٢٧.