الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٢٥١
(رض) : (أنه اشترى قميصاً بثلاثة دراهم [٥٣] وقال: الحمد لله الذي [٥٤] هذا من رياشه) [٥٥] معناه: من ستره. (٣٥٣)
وقال مُطَرِّف بن عبد الله [٥٦] : لا تنظروا إلى خَفْضِ عيشهم [٥٧] ، ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سرعِة ظعنهِم، وسوءِ منقلبِهم. فمعناه: إلى لين ثيابهم.
وقال أبو عبيدة [٥٨] : الريش والرياش ما ظهر من اللباس والشارة. [وقال أيضاً: يقال] [٥٩] : أعطاني رَحْلاً بريشه: أي بكسوته.
وقرأت العوام: {وريشاً} . وقرأ الحسن [٦٠] {ورِياشاً} . ورَوَى الأصمعي عن عيسى بن عمر: أنه قال: الريش والرياش واحد، معناهما واحد [٦١] . قال: (٣٥٤) وهما بمنزلة الدبغ والدباغ [٦٢] واللبس واللباس، والحل والحلال، والحرم والحرام.
وقال الفراء [٦٣] : في الرياش وجهان: أحدهما: [أن يكون جمعاً للريش. والوجه الثاني] : أن يكون معناه كمعنى الريش، ويكون بمنزلة قولهم: لِبس ولِباس. وأنشد الفراء:
(فلما كَشَفْنَ اللِّبسَ عنه مَسَحْنَهُ ... بأطرافِ طَفْلٍ زانَ غَيْلاً مُوَشَّماً) (٦٤)
[٥٣] ك: الدراهم.
[٥٤] ساقطة من ل.
[٥٥] الفائق ٢ / ٩٨، النهاية ٢ / ٢٨٨.
[٥٦] تابعي، توفي ٨٧ هـ. (حلية الأولياء ١ / ١٩٨، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٧٣) .
[٥٧] ك: عيش الملوك.
[٥٨] مجاز القرآن: ١ / ٢١٣.
[٥٩] [من ف وفي الأصل: ويقال أيضاً] .
[٦٠] وهي قراءة النبي كما في الشواذ ٤٣ والمحتسب ١ / ٢٤٦.
[٦١] (معناهما واحد) ساقط من ل.
[٦٢] ل: الربع والرباع.
[٦٣] معاني القرآن ١ / ٣٧٥.
(٦٤) ينظر معاني القرآن ١ / ٣٧٥، والبيت لحميد بن ثور، ديوانه ١٤. وقوله: طفل: أي بنان ناعم. والغيل: الساعد أو المعصم.