الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٤٨٣
والجَلا (٦٢) : كُحْلٌ يجلو البصر. قال الشاعر [٦٣] :
(وأَكْحُلْكَ بالصابِ أو بالجَلا ... ففَقِّحْ لذلكَ أو غَمِّض)
معنى قوله: ففقِّح [٦٤] : افتح عينيك. يقال: قد فقَّح الورد: إذا تفتَّح.
٤٣٩ - وقولهم: قد أَسْبَلَ عليه
(٦٥)
قال أبو بكر: معناه: قد أكثر كلامَهُ عليه. أُخِذَ من السَبَلِ، وهو: المطر. قال ابن هرمة [٦٦] :
(وعِرفانَ أَنِّي لا أُطِيقُ زيالَها ... وإنْ أكثَرَ الواشي عليَّ وأَسْبَلا) (٥٩٤)
وقال الآخر [٦٧] في سَبَل المطر:
(لم نلق مثلَكَ بعد عَهْدِكَ منزلاً ... فسُقِيتَ من سَبَلِ السِّماكِ سِجالا)
وقال عمر بن أبي ربيعة [٦٨] :
(أَلَمْ تَرْبَعْ على الطَلَلِ ... ومَغْنَى الحيِّ كالخِلَلِ)
(تُعَفِّي رَسْمَه الأرواحُ ... مَرُّ صَباً مع الشَمَلِ)
(وأَنْداءٌ تُباكِرُهُ ... وجَوْنٌ واكِفُ السَّبَلِ)
٤٤٠ - وقولهم: نَعَشَ اللهُ فلاناً
(٦٩)
قال أبو بكر: فيه قولان / متقاربان في المعنى: (١٨٩ / ب)
أحدهما: جبره الله.
وقال الأصمعي: معنى نعشه الله: رفعه الله. وقال: النعش:
[٦٣] أبو المثلم الهذلي، شرح أشعار الهذليين ٣٠٧. والصاب: شجر مر.
[٦٤] ك: فقح.
(٦٥) الفاخر ١٠٧.
[٦٦] ديوانه ١٦٤ (بغداد) ١٦ (دمشق) .
[٦٧] نسبه في شرح القصائد السبع: ٥٥٧ إلى جرير. وهو في ديوانه ٤٨. والسماك من أنواع الصيف وهو أغزرها مطرا.
[٦٨] ديوانه ٣٣٢، وشرح القصائد السبع: ٥٥٨.
(٦٩) الفاخر ١٣١.