الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٤٤٧
والقِدّ بكسر القاف: الجلد، والقدّ، بالفتح، مصدر: قددته أقُدّه / قَدّاً. (١٧٣ / ب)
قال: وروى التَّوزي والطوسي:
وخَدٍّ كقِرطاسِ الشآمي ومشفرٍ
وقالا: شبّه بياضَ خدِّها ببياضِ القِرطاسِ.
٣٨٧ - وقولهم: قد لَثِمَ فلانٌ فلاناً
(٨٢)
قال أبو بكر: معناه: قد قَبَّلَه. قال أبو العباس: الأصل في هذا المعنى [٨٣] من قول العرب: قد لَثِمَ الرجلُ زوجته: إذا قبَّلها في موضع لِثامِها. قال: والنقابُ عند العرب: ما بلغت به المرأة عينَها، واللِفام، بالفاء، ما بلغت به طرفَ أَنفِها، واللِثام، بالثاء، ما شدته على فِيها، ومن ذلك قولهم: تلثمت المرأة، (٥٥٥) معناه: قد شدَّت ثوبَها على فِيها. وأنشد أبو العباس لابن الحدادية [٨٤] :
(فشدَّتْ على فِيها اللِثامَ وأعرضت ... وأمعن بالكحلِ السحيق المدامع)
٣٨٨ - وقولهم: فلان نَخّاس
(٨٥)
قال أبو بكر: معناه: يدفع العبيد إلى غيره، ويشتريهم ليدفعهم إلى غيره. قال أبو العباس: النخاس، أخذ من النخس، وهو: الدفع. وأنشد:
(أتنخسُ يربوعاً لتُدرِكَ دارماً ... ضلالاً لَمِنْ منّاك تلكَ الأمانيا) (٨٦)
معناه: أتدفَعٌ يربوعاً [٨٧] .
(٨٢) اللسان والتاج (لثم) .
[٨٣] ساقطة من سائر النسخ.
[٨٤] شعره: ٢١٣. وقيس بن الحدادية، اسم أبيه منقذ، جاهلي. (القاب الشعراء ٣٢٣، من نسب إلى أمه ٨٦، الأغاني ١٤ / ١٤٤) .
(٨٥) اللسان والتاج (نخس) .
(٨٦) للأخطل، ديوانه ٦٦ (صالحاني) ٣٥ (قباوة) وفيهما: نخست بيربوع.
[٨٧] (معناه.. يربوعا) ساقط من ك.