الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ١٥٧
١١٢ - وقولهم: شيءٌ طريفٌ وقد جاء [فلان] بطُرْفَةٍ
(٢٤) (٢٥٦)
قال أبو بكر: الطريف والطرفة عند العرب: الشيء المحدث الذي لم يكن عُرِف. وهو مشتق من الطريف والطارف: وهما [٢٥] المال المستحدث الذي اكتسبه الرجل وجمعه. والتليد [والتاليد] : ما ورثه عن آبائه ولم يكتسبه. قال متمم بن نويرة [٢٦] :
(بودي لو أني تملَّيْتُ عُمْرَهُ ... بمالي من مالٍ طريفٍ وتالدِ)
(وبالكفِّ من يُمْنَي يَدَيَّ حياتَهُ ... ففارقني منها بناني وساعدي)
وقال كثير [٢٧] :
(ونعودُ سيِّدنَا وسيِّدَ غيرنا ... ليتَ التشكِّيَ كانَ بالعُوّادِ)
(لو كانَ يُفدى ما بِهِ لفديتُهُ ... بالمصطفى من طارِفي وتلادِي)
وقال الآخر [٢٨] :
(وأصبحَ مالي من طريفٍ وتالدِ ... لغيري وكانَ المالُ بالأمسِ مالِيا)
١١٣ - وقولهم: لا تُمازِحنَّ صَبِيّاً ولا تفاكِهَنَّ أَمَةً
قال أبو بكر: معنى: ولا تفاكهن: ولا تمازحن، إلا أنه استمسج إعادة اللفظ / فأتى بلفظة في [مثل] معناها مخالفة للفظها. وتفاكهن مشتقة من (٦١ / ب) الفكاهة (٢٩) ، والفكاهة: المزاح. أنشد الفراء:
(٢٤) الفاخر ١٣٢، وينظر شرح القصائد السبع: ١٩١ وفي ل: جاء فلان
[٢٥] ك، ق: هو.
[٢٦] شعره: ٨٦.
[٢٧] ديوانه ٣١١. وفي ل: كثير عزة. وكثير بن عبد الرحمن، أموي، أموي، ت ١٠٥ هـ. (طبقات ابن سلام ٥٤٠، الشعر والشعراء ٥٠٣، الأغاني ٩ / ٣، ١٢ / ١٧٤) .
[٢٨] مالك بن الريب، ديوانه ٩٣.