الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣ - النصوص التاريخية
البلاء، و اشتد الخوف، و أتاهم عدوهم من فوقهم، و من أسفل منهم، حتى ظن المؤمنون كل ظن، و نجم النفاق، و كثر الخوض.
و أقام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و أصحابه فيما وصف من الخوف و الشدة لتظاهر الأعداء عليهم، و إتيانهم من فوقهم و من أسفل منهم حتى كان ما كان من كيد نعيم بن مسعود الخ. . [١].
و ستأتي قصة نعيم، و ما فيها من هنات و إشكال.
قال ابن الجوزي: «قال علماء السير: كان اشتد الخوف يوم الخندق، و فشل الناس، و خيف على الذراري و الأموال» [٢].
و في نص آخر: «و لما فشا نقض بني قريظة، و اشتد الخوف، و عظم عند ذلك البلاء، فبينما هم على ذلك إذ جاءتهم جنود-يعني الأحزاب-و هم قريش
[١] تجارب الأمم ج ١ ص ١٥٠ و أشار إلى ذلك في المصادر التالية: تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٢ و ١١٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢١٤ و ٢٠١ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٦٤ و ١٦٥ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٤ و ١١١ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٢ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٠٢ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥٩ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٤ و المختصر في أخبار البشر ج ١ ص ١٣٥ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٣٣ و تهذيب سيرة ابن هشام ص ١٩٢ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٥ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٤ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٢٧ و ٢٢٨ و ٢٨١.
[٢] الوفا ص ٦٩٣ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٨ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧١.