الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٧ - د قتل مغامر
مكاسب مادية، لظنهم أن المسلمين في غفلة عن بعض المواقع التي يمكنهم التسلل إليها للحصول على ما يمكن الحصول عليه منها.
أو من حيث إحداث بلبلة في صفوف المسلمين، حين يشعرون أن نساءهم في معرض خطر أكيد من قبل الأعداء.
و من الملفت للنظر أيضا: هذا الرعب من قبل اليهود لمجرد رؤيتهم سلمة بن أسلم يطيف بحصونهم، مع أنهم يظنون أنهم ما نعتهم حصونهم.
د: قتل مغامر:
روى الطبراني بسند رجاله ثقات عن رافع بن خديج، قال: لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل النبي «صلى اللّه عليه و آله» النساء و الصبيان و الذراري فيه.
و قال لهن: إن لم يكن أحد فالمعن بالسيف. فجاءهن رجل من بني (ثعلبة) حارثة بن سعد، يقال له: نجدان، أحد بني جحاش على فرس، حتى كان في أصل الحصن، ثم جعل يقول لهن: انزلن إلي خير لكن.
فحركن السيف، فأبصره أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فابتدر الحصن قوم فيهم رجل من بني حارثة، يقال له: ظفر بن رافع، فقال: يا نجدان ابرز.
فبرز إليه، فقتله، و أخذ رأسه فذهب به إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» [١].
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٩ عن الوفاء عن الطبراني و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠١ و ٣٠٢ عن الطبراني و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٨٤.