الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠ - الحراسة
«صلى اللّه عليه و آله» يوم الخندق [١].
بل جاء أن عباد بن بشر، و الزبير بن العوام كانا على حرس رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و قد ظهر من بعض النصوص المتقدمة: أن المسلمين كانوا يتناوبون الحراسة [٣]أو حراسة نبيّهم [٤].
و: كان بنو واقف قد جعلوا ذراريهم و نساءهم في أطمهم و كانوا يتعاهدون أهليهم بأنصاف النهار، فينهاهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» فإذا ألحّوا أمرهم «صلى اللّه عليه و آله» أن يأخذوا السلاح، خوفا عليهم من بني قريظة فإنهم على طريقهم» [٥].
و كان كل من يذهب منهم إنما يسلكون على سلع، حتى يدخلوا المدينة، ثم يذهبون إلى العالية [٦].
و قال «صلى اللّه عليه و آله» للنساء حين جعلهن في أطم بني حارثة: «إن
[١] عيون الأثر ج ٢ ص ٥٨ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٦٣ و قد أطلق كلامه في أن الزبير كان حارس النبي «صلى اللّه عليه و آله» في الخندق و كذا في السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٢٧ و المواهب اللدنية ج ١ ص ٢١٧ و الغدير ج ٧ ص ٢٠٢ عنهما و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٣١٦ و شرح المواهب للزرقاني ج ٣ ص ٢٠٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٩.
[٣] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٠ و تقدمت نصوص أخرى أيضا.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٩ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٥.
[٥] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥١ و ٤٧٤ و راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٤.
[٦] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٤.