الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - الحراسة
و كانت المدينة تحرس حتى الصباح، يسمع فيها التكبير حتى يصبحوا خوفا [١].
ب: و في بعض المصادر: «و جعل المسلمون يتحارسون في عسكرهم» [٢]
ج: و قال النويري: «و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و المسلمون و جاه العدو، لا يزولون، يعتقبون خندقهم و يحرسونه، و المشركون يتناوبون الخ. .» [٣].
و يفصل لنا الواقدي ذلك، فيقول: إن المسلمين كانوا «على خندقهم يتناوبون، معهم بضعة و ثلاثون فرسا، و الفرسان يطوفون على الخندق ما بين طرفيه، يتعاهدون رجالا وضعوهم في مواضع منه إلى أن جاء عمر (رض) فقال: يا رسول اللّه، بلغني أن بني قريظة قد نقضت الخ. .» [٤].
و تقدم: أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان قد جعل للخندق أبوابا، و جعل على الأبواب حرسا.
و قال الواقدي: «كانوا يطيفون بالليل حتى الصباح يتناوبون. و كذلك يفعل المشركون أيضا، يطيفون بالخندق حتى يصبحوا» [٥].
[١] -الحلبية ج ٢ ص ٣١٥ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٤ و ٥ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٢٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٨.
[١] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣١ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٧.
[٢] أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٣.
[٣] نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧١ و ١٧٢ و عيون الأثر ج ٢ ص ٥٨.
[٤] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥٧.
[٥] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٤.