الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٤ - ب كم يستغرق المسير إلى العوالي
و الشمس مرتفعة [١].
و في البخاري: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» نفسه كان يذهب بعد صلاة العصر إلى العوالي فيأتيها و الشمس مرتفعة [٢].
و بعض المصادر ذكرت النص المتقدم، و لم تذكر عبارة: فيأتي العوالي، أو فيأتيها [٣]. و عدم ذكر ذلك لا يضر في المقصود، لأنه إنما يتحدث عن التبكير في صلاة العصر، و لا يتم ذلك إلا إذا قدر الوصول إليها قبل المغرب، كما هو ظاهر.
٢-عن أنس: كان أبعد رجلين من الأنصار من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» دار أبو لبابة بن عبد المنذر، و أهله بقباء، و أبو عبيس بن خير، و مسكنه في بني حارثة، فكانا يصليان مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» العصر، ثم يأتيان قومهما، و ما صلوا لتعجيل رسول اللّه «صلى اللّه عليه
[١] راجع: صحيح مسلم ج ٢ ص ١٠٩ و سنن الدارقطني ج ١ ص ٢٥٣ و صحيح البخاري ج ١ ص ٦٩ و ج ٤ ص ١٧٠ و سنن الدارمي ج ١ ص ٢٧٤ و السنن الكبرى ج ١ ص ٤٤٠ و تحفة الأحوذي ج ١ ص ٤٩٣ و ٤٩٦.
[٢] صحيح البخاري ج ٤ ص ١٧٠.
[٣] سنن أبي داود ج ١ ص ١١١ و مختصر سنن أبي داود للمنذري ج ١ ص ٢٣٩ و مسند أحمد ج ٣ ص ١٦١ و ٢١٧ و سنن النسائي ج ١ ص ٢٥٣ و مسند أبي عوانة ج ١ ص ٣٥١ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٢٢٣ و المصنف للصنعاني ج ١ ص ٥٤٧ و كنز العمال ج ٨ ص ٢٧ عنه و عن ابن أبي شيبة. و السنن الكبرى ج ١ ص ٤٤٠ و نصب الراية ج ١ ص ٢٤٦ و شرح معاني الآثار ج ١ ص ١٩٠ و التمهيد ج ٦ ص ١٧٩.