الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠ - العقد المزعوم مع عيينة بن حصن
و شاور «صلى اللّه عليه و آله» في ذلك: سعد بن معاذ، و سعد بن عبادة فأبيا، و قالا: يا رسول اللّه، أشيء أمرك اللّه به فلا بد منه؟ ! أم شيء تحبه، فتصنعه، فنصنعه لك؟ ! أم شيء تصنعه لنا؟ !
قال: بل أصنعه لكم، إني رأيت أن العرب رمتكم عن قوس واحدة.
فقال سعد بن معاذ: قد كنا معهم على الشرك و الأوثان، و لا يطمعون منا بتمرة شراء و لا بيعا، فحين أكرمنا اللّه بالإسلام، و أعزنا بك نعطيهم أموالنا؟ ! و اللّه، لا نعطيهم إلا السيف.
فصلب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
[٢] -و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٤ و البحار ج ٢٠ ص ٢٥٢ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٣٨ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٣٤ و تهذيب سيرة ابن هشام ص ١٩٢ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٣٠ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٦ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٦٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠١.
[١] العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٠ و راجع: المصادر التالية: سيرة المصطفى ص ٤٩٩ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٥ و ٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠١ و ٢٠٢ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٦ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٧ و شرح نهج البلاغ للمعتزلي الشافعي ج ١٠ ص ١٨٠ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٦ و زاد المعاد ج ٢ ص ١١٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣١ و راجع: الإرشاد للمفيد ص ٥٢ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٩٨ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٦ و جوامع السيرة النبوية ص ١٤٩ و ١٥٠ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٣٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٩ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨٠ و ١٨١ و كشف الغمة للأربلي ج ١