الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٣ - الأول قدّم راية المهاجرين
الحصين [١].
و نحن نشير هنا إلى الأمور التالية:
الأول: قدّم راية المهاجرين:
تقدم أن النص المنقول عن الطبرسي يقول: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال لعلي «عليه السلام» : قدم راية المهاجرين إلى بني قريظة. فقام علي «عليه السلام» و معه المهاجرون و بنو عبد الأشهل، و بنو النجار كلها، الخ. . و أن عامة الأنصار كانوا معه أيضا.
و نحن نشير هنا إلى ما يلي: ألف: قد يدور بخلد البعض أن هذا النص يهدف إلى الإيحاء بأن عليا كان في هذه الغزوة يحمل راية المهاجرين فقط، لا راية الجيش كله. .
و نقول: إن هذا لا يمنع من أن يكون لواء الجيش كله و رايته مع علي، بالإضافة إلى راية المهاجرين التي أعطاه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إياها أولا. .
و مما يؤكد ذلك: أن نفس الطبرسي قد صرح بأن الذين قاموا مع علي حين أعطاه راية المهاجرين هم المهاجرون، و بنو عبد الأشهل، و بنو النجار كلها، و جعل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يسرب. .
و سيأتي ما يؤكد: أن راية الجيش و لواءه كان في بني قريظة مع علي «عليه السلام» .
[١] التنبيه و الإشراف ص ٢١٧.