الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٢ - النبي صلى اللّه عليه و آله يندب الناس إلى بني قريظة
و البيضة، و أخذ قناة بيده، و تقلد الترس، و ركب فرسه (اللحيف) ، وحف به أصحابه، و تلبسوا السلاح، و ركبوا الخيل [١].
و في نص آخر يقول: لبس «صلى اللّه عليه و آله» لامته، و بيضته، و شد السيف في وسطه، و ألقى الترس من وراء كتفه، و أخذ رمحه، و ركب فرسه، و اسمه لحيف، و اجتنب فرسين [٢].
و لم يتخلف عنه من المهاجرين أحد، و أفاء عامة الأنصار [٣].
و استخلف على المدينة ابن أم مكتوم [٤]أو أبا رهم الغفاري، كلثوم بن
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٩٧ و ٤٩٨ و ٤٩٩. و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٨-١١ و طبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج ٢ ص ٧٤ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤١ و ٢٤٢ و راجع أيضا: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٢ و ٣٣٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٣ و راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٢.
[٣] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٢.
[٤] الوفا ص ٦٩٥ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ص ٣١ و نور اليقين ص ١٦٦ و جوامع السيرة النبوية ص ١٥٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٤٥ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٨ عنه و طبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج ٢ ص ٧٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٢٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٦ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٧ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٥ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤١ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٣ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٨٧ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٣.