الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩ - العقد المزعوم مع عيينة بن حصن
العقد المزعوم مع عيينة بن حصن:
قال ابن المسيب: «حصر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و أصحابه بضع عشرة حتى خلص إلى كل منهم الكرب. . . إلى أن قال: فبينما هم على ذلك من الحال أرسل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى عيينة الخ. .» [١].
و ذكر نص آخر: أنه بعد أن حوصر المسلمون، و نقض بنو قريظة العهد، و ضاقت الأمور على المسلمين، و أحيط بهم، و همّ بالفشل بنو حارثة، و بنو سلمة، بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى عيينة بن حصن، و الحرث بن عوف: أن يرجعا، و يخذلا الأعراب، و لهما ثلثا ثمار المدينة-كما في بعض المصادر-لكن أكثر المصادر تقول: ثلث ثمار المدينة.
زاد في نص آخر قوله: «فجرى بينهما المراوضة في الصلح حتى كتبوا الكتاب، و لم تقع الشهادة و لا عزيمة الصلح» [٢].
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٧ و راجع: المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٦٧.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٥ و راجع المصادر التالية: العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٦ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧٢ و ١٧٣ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٠ و الإرشاد للمفيد ص ٥١ و ٥٢ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٨