الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥١ - العودة إلى المدينة
واحد» [١].
زاد في نص آخر قوله: «من القر و الجوع، قالا: و كره رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» سرعتهم، و كره أن يكون لقريش عيون.
قال جابر: فرجعت إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فلقيته في بني حرام منصرفا، فأخبرته، فضحك «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و يقول القمي عن الأحزاب: «ففروا منهزمين، فلما أصبح رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال لأصحابه: لا تبرحوا.
فلما طلعت الشمس دخلوا المدينة، و بقي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في نفر يسير» [٣].
و يقول الراوندي: «إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» صلى بالناس الفجر، و نادى مناديه: لا يبرحن أحد مكانه إلى أن تطلع الشمس.
فما أصبح إلا و قد تفرق عنه الجماعة إلا نفرا يسيرا.
فلما طلعت الشمس انصرف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و من كان معه، فلما دخل منزله الخ. .» [٤].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٥٠ و المغازي ج ٢ ص ٤٩١. و في إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٩ اكتفى بالقول: «و أصبح «صلى اللّه عليه و آله» ، فأذن للمسلمين بالانصراف، فلحقوا بمنازلهم» .
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٥٠ عن الطبراني، و الواقدي. و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٩٢.
[٣] تفسير القمي ج ٢ ص ١٨٧ و البحار ج ٢٠ ص ٢٣١.
[٤] الخرائج و الجرائح ج ١ ص ١٥٨ و البحار ج ٢٠ ص ٢٤٨ عنه.