الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٠ - العودة إلى المدينة
و عبيد بن السباق [١]. فليتأمل في هذا الأخير و ليراجع كلام ابن إسحاق.
و تقدم: أن حسل بن عمرو بن عبدود قد قتل هو الآخر مع أبيه. فراجع الفصل السابق.
و قال ابن شهر آشوب: إن عليا «عليه السلام» قتل يوم الأحزاب: عمرو بن عبدود و ولده، و نوفل بن عبد اللّه بن المغيرة، و منبه بن عثمان العبدري، و هبيرة بن أبي هبيرة المخزومي [٢].
العودة إلى المدينة:
قالوا: «و أصبح رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالخندق، و ليس بحضرته أحد من عساكر المشركين، قد هربوا و انقشعوا إلى بلادهم.
فأذن للمسلمين في الانصراف إلى منازلهم. فخرجوا مبادرين مسرورين بذلك.
فكره رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن تعلم بنو قريظة حب رجعتهم إلى منازلهم، فأمر بردهم، فبعث من ينادي في أثرهم، فما رجع منهم رجل
[٥] -(المغازي) ص ٢٥٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٢ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧٨ و ١٧٩ و تهذيب سيرة ابن هشام ص ٢٠٦ و حبيب السير ج ١ ص ٣٦٤ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٢ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٣ و البحر المحيط ج ٧ ص ٢٢٤ و روح المعاني ج ٢١ ص ١٧٥.
[١] البحر المحيط ج ٧ ص ٢٢٤.
[٢] مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٨٣.