الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٧ - الأشعار في غزوة الخندق
فاذهب علي ما ظفرت بمثلها
فخرا و لو لاقيت مثل المعضل
نفسي الفداء لفارس من غالب
لاقى حمام الموت الخ. . . [١]
و عند ابن هشام: تسل النزال علي فارس غالب.
و قال هبيرة بن أبي وهب المخزومي، يعتذر من فراره عن علي بن أبي طالب و تركه عمروا يوم الخندق، و يبكيه:
لعمرك ما وليت ظهرا محمدا
و أصحابه جنبا و لا خيفة القتل
و لكنني قلبت أمري فلم أجد
لسيفي عناء إن وقفت و لا نبلي
إلى أن يقول: كفتك علي لن ترى مثل موقف وقفت على شلو المقدم كالفحل
فما ظفرت كفاك يوما بمثلها أمنت بها ما عشت من زلة النعل [٢]
و قال هبيرة بن أبي وهب يرثي عمروا، و يبكيه: لقد علمت عليا لؤي بن غالب لفارسها عمرو إذ ناب نائب
و فارسها عمرو إذا ما يسوقه [٣]علي، و إن الموت لا شك طالب
عشية يدعوه علي و إنه لفارسها إذ خام عنه الكتائب
[١] راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٨٨ و ذكرها في آخر العثمانية ص ٣٣٦ عنه، و راجع: مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٢ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٠٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٧٨ و ٢٧٩.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٣ ص ٢٨٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٨٠ و الملحق بالعثمانية ص ٣٣٦.
[٣] و في نسخة (يسومه) .