الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٧ - نحن نشك في صحة ذلك، و ذلك استنادا إلى ما يلي
كما يقولون [١].
نحن نشك في صحة ذلك، و ذلك استنادا إلى ما يلي:
١-لو كان الزبير قد ضرب هبيرة بالسيف حتى فلق هامته، فاللازم أن يكون قد قتل، مع أن الجميع متفقون على أنه لم يقتل آنئذ.
٢-قد ذكرت بعض النصوص: أن عليا لحق هبيرة فأعجزه، و ضرب قربوس سرجه، فسقطت درع كانت عليه و فر عكرمة، و هرب ضرار [٢].
٣-و يفصل ذلك نص آخر، فيقول: ثم حمل ضرار بن الخطاب و هبيرة على علي، فأقبل علي عليهما. فأما ضرار فولى هاربا و لم يثبت، و أما هبيرة فثبت أولا، ثم ألقى درعه و هرب. و كان فارس قريش و شاعرها [٣].
و سئل ضرار عن سبب فراره، فقال: خيل إلي أن الموت يريني صورته [٤].
٤-قد اعتذر هبيرة بن أبي وهب عن فراره من وجه علي «عليه السلام» ، فقال:
لعمرك ما وليت ظهرا محمدا
و أصحابه جبنا و لا خيفة القتل
و لكنني قلبت أمري فلم أجد
لسيفي غناء إن وقفت و لا نبلي
الخ. . .
[١] راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٨ و ٣٢٠ و ٣٢١.
[٢] راجع: الإرشاد للمفيد ص ٦٠ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠٤ و البحار ج ٢٠ ص ٢٥٤ و ٢٥٦ و راجع: إعلام الوري ص ١٩٥ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٧ و ٤٨٨ عن روضة الأحباب.
[٣] راجع: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢١.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٧.