الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٥ - إنما هي جيفة حمار
و قال البعض: إنهم عرضوا الدية، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : إنه خبيث الدية، فلعنه اللّه و لعن ديته، فلا إرب لنا في ديته، و لسنا نمنعكم أن تدفنوه [١].
و في رواية أخرى: أنهم عرضوا اثني عشر ألفا ثمنا لجسد رجل من المشركين يوم الأحزاب [٢].
و نص آخر يقول: إن أبا سفيان هو الذي بعث بديته مئة من الإبل [٣].
و لهذا الحديث نصوص مختلفة، فلتراجع في مصادرها [٤].
و بعد هذا، فلا يمكن الاعتماد على رواية الحاكم عن ابن عباس، قال: قتل رجل من المشركين يوم الخندق فطلبوا أن يواروه فأبى رسول اللّه «صلى
[٣] -ص ٦٠ و حديث العشرة آلاف موجود في السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٦٥ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٥.
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٦ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٣ و راجع: عيون الأثر ج ٢ ص ٦٠ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٠٤ و خاتم النبيين ج ٢ ص ٩٣٨.
[٢] دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٤٠ و تاريخ الإسلام (المغازي) للذهبي ص ٢٤٧ و ٢٤٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٠٥ و ٣٠٦.
[٣] راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٤ و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٨٩ عن ابن أبي شيبة.
[٤] راجع بالإضافة إلى جميع المصادر المتقدمة ما يلي: تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٠ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٨ و ٤٩٢ و تهذيب سيرة ابن هشام ص ٢٠٦ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٧ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٥٢.