الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦١ - قتل نوفل بن عبد اللّه
بن الخطاب، فناوشوهم ساعة، و حمل الزبير بن العوام على نوفل بن عبد اللّه بالسيف، حتى شقه باثنين، و قطع أبدوج (أو أندوج) سرجه، حتى خلص إلى كاهل الفرس.
فقيل: يا أبا عبد اللّه، ما رأينا سيفك! ! .
فقال: و اللّه، ما هو السيف، و لكنها الساعد» [١].
و ذكر البعض: أن نوفلا سأل المبارزة، فبارزه الزبير، فشقه باثنتين، حتى فل في سيفه فلاّ، و انصرف، و هو يقول:
إني امرؤ أحمي و أحتمي
عن النبي المصطفى الأمي [٢]
لكن نصا آخر يقول: إنه لما وقع نوفل في الخندق، و جعل المسلمون يرمونه، و طلب أن ينزل بعضهم إليه ليقاتله، فقتله الزبير بن العوام [٣].
و في الوفاء: بارزه الزبير، فقتله، و يقال قتله علي، و رجعت بقية الخيول منهزمة [٤].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٥ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧١ و ٤٧٢ لكنه ذكره بلفظ يقال، و راجع المصادر التالية: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٧ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٤٨ و فيه: عثمان بن عبد اللّه.
[٢] البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٧ و راجع: الرسول العربي و فن الحرب ص ٢٤٩ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧٤ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٣٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠٦، و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٠.
[٣] مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٣ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٠٥.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٧ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٣ و راجع: فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٧ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٣ و راجع: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٧.