الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٠ - قتل نوفل بن عبد اللّه
لكن آخرين يقولون: إن ذلك كان بعد مضي بضع و عشرين ليلة منه [١].
و فريق ثالث يقول: بعد مضي شهر من الحصار [٢].
و نحن نستقرب هذا الأخير: و ذلك لما تقدم من أن الحصار قد دام شهرا. و قد علمنا أن قتل عمرو، كما سيأتي في أواخر الفصل التالي، كان سبب هزيمة الأحزاب بالإضافة إلى الريح العاتية التي أرسلها اللّه تعالى عليهم.
قتل حسل بن عمرو بن عبدود:
قال ابن هشام: حدثني الثقة أنه حدث عن ابن شهاب الزهري، أنه قال: قتل علي بن أبي طالب يومئذ عمرو بن عبدود، و ابنه حسل بن عمرو.
قال ابن هشام: عمرو بن عبدود، يقال: عمرو بن عبد [٣].
قتل نوفل بن عبد اللّه:
قد ادّعت بعض المرويات: أن الزبير بن العوام هو الذي قتل نوفل بن عبد اللّه فهي تقول: «رجع المشركون هاربين، و خرج في آثارهم الزبير و عمر
[١] الإرشاد للمفيد ص ٥٧ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠٣ و إعلام الورى ص ٩١ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٢ و البحار ج ٢٠ ص ٢٠٢ و ٢٥١ و ٢٥٣ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٠ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٣٦.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٢ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٦٥.
[٣] السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٦٥ و راجع: سيرة المصطفى ص ٥٠٢ و ٥٠٣ عنه و البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٢٢ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٢ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ١٩٨ و ١٩٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٢ و راجع: نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧٩.