پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٩٩ - شرح و تفسير نيازمند، فرستاده خداست!
فَقَالَ لَسْتُ أُقَبِّلُ يَدَ السَّائِلِ إِنَّمَا أُقَبِّلُ يَدَ رَبِّي إِنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ رَبِّي قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ». [١]
در بيان ديگرى آمده است: «امام عليه السلام هنگامى كه صدقهاى به سائل مىداد آن را از او مىگرفت و مىبوسيد و مىبوييد و بار ديگر به او مىداد و همان عبارت را تكرار مىكرد؛
كَانَ أَبِي إِذَا تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ وَضَعَهُ فِي يَدِ السَّائِلِ ثُمَّ ارْتَجَعَهُ مِنْهُ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ ثُمَّ رَدَّهُ فِي يَدِ السَّائِلِ وَذَلِكَ أَنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِل». [٢]
در تعبير سومى آمده است كه امام هنگامى كه صدقهاى به نيازمندى مىداد دست خود را مىبوسيد و مىفرمود: «صدقه قبل از آنكه به دست سائل برسد در دست خدا قرار مىگيرد؛
«وَكَانَ عليه السلام يُقَبِّلُ يَدَهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ». [٣]
همه اين تعابير مىتواند صحيح باشد؛ يعنى گاهى اينگونه عمل مىكرد و گاهى آنگونه و نتيجه همه آنها در واقع يكى است.
نكته مهم ديگر اينكه از روايات اسلامى استفاده مىشود (و در قرآن به آن اشاره شده است) كه بيش از آنچه در صدقات و كمك به نيازمندان، عايد نيازمندان مىشود به كمك كنندگان عايد مىشود.
اين سخن را با حديث ديگرى از امام صادق عليه السلام پايان مىدهيم، هرچند سخن در اينجا بسيار است. فرمود:
«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ وَكَّلْتُ مَنْ يَقْبِضُهُ غَيْرِي إِلَّا الصَّدَقَةَ فَإِنِّي أَتَلَقَّفُهَا بِيَدِي تَلَقُّفاً حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَتَصَدَّقُ أَوِ الْمَرْأَةَ لَتَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ أَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَأُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي الرَّجُلُ فَلُوَّهُ وَفَصِيلَهُ فَيَلْقَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ؛
خداى تبارك و تعالى مىفرمايد: هيچ
[١]. بحارالانوار، ج ٤٦، ص ٧٤، ح ٦٤
[٢]. همان، ج ٩٣، ص ١٢٨، ح ٤٨
[٣]. همان، ص ١٣٤