پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٩٤ - ٦ و فى حديثه عليهالسلام إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّينُ الظَّنُونُ، يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ، لِمَا مَضَى، إِذا قَبَضَهُ
و نمىداند پايانش به كجا مىرسد مصداق ظَنون است و بر همين اساس گفتار (شاعر معروف) اعشى است آنجا كه مىگويد:
چاهى كه معلوم نيست آب دارد يا نه- و از محلى كه بارانگير است دور است.
نمىتوان آن را همچون فرات كه پر از آب است- و كشتى و شناگر ماهر را از پاى درمىآورد قرار داد.
جُد (كه در آغاز اين شعر آمده) همان چاه قديمى بيابانى است و «ظَنون» به معناى چاهى است كه معلوم نيست آب دارد يا نه.
فَالظُّنُونُ: الَّذي لا يَعْلَمُ صاحِبُهُ أَيَقْبِضُهُ مِنَ الَّذي هُوَ عَلَيْهِ أَمْ لا، فَكَأَنَّهُ الَّذي يُظَنُّ بِهِ، فَمَرَّةً يَرْجُوهُ وَمَرَّةً لا يَرْجُوهُ. وَهذا مِنْ أفْصَحِ الْكَلامِ، وَكَذلِكَ كُلُّ أَمْرٍ تَطْلُبُهُ وَلا تَدْري عَلى أيّ شَيْءٍ أنْتَ مِنْهُ فَهُوَ ظَنُونٌ، وَعَلى ذلِكَ قَوْلُ لِلْأَعْشى:
|
مَا يَجْعَلُ الجُدَّ الظَّنُونَ الَّذِى |
جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ |
|
|
مِثْلَ الفُرَاتِّي إِذَا مَا طَمَا |
يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ وَالمَاهِرِ |