الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٧ - ٩ ـ بَابُ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ الْمَيْتَةِ وَمَا لَايُنْتَفَعُ بِهِ مِنْهَا
فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « وَلِمَ؟ ».
فَقَالَ [١] : لِأَنَّهَا مِنَ الْمَيْتَةِ.
قَالَ لَهُ [٢] : « فَإِنْ حُضِنَتْ تِلْكَ الْبَيْضَةُ ، فَخَرَجَتْ مِنْهَا دَجَاجَةٌ ، أَتَأْكُلُهَا؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ الْبَيْضَةَ ، وَحَلَّلَ [٣] لَكَ الدَّجَاجَةَ؟ ».
ثُمَّ قَالَ عليهالسلام : « فَكَذلِكَ الْإِنْفَحَةُ مِثْلُ الْبَيْضَةِ ، فَاشْتَرِ الْجُبُنَّ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُصَلِّينَ [٤] ، وَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ [٥] إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَكَ مَنْ يُخْبِرُكَ عَنْهُ [٦] ». [٧]
١١٥٠٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ :
عَنْهُمْ عليهمالسلام قَالُوا : « خَمْسَةُ أَشْيَاءَ ذَكِيَّةٌ مِمَّا [٨] فِيهَا مَنَافِعُ الْخَلْقِ : الْإِنْفَحَةُ ، وَالْبَيْضَةُ [٩] ، وَالصُّوفُ ، وَالشَّعْرُ ، وَالْوَبَرُ ، وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْجُبُنِّ كُلِّهِ مِمَّا [١٠] عَمِلَهُ مُسْلِمٌ أَوْ غَيْرُهُ [١١] ، وَإِنَّمَا يُكْرَهُ [١٢] أَنْ يُؤْكَلَ سِوَى الْإِنْفَحَةِ مِمَّا فِي آنِيَةِ الْمَجُوسِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ ؛ لِأَنَّهُمْ لَا
[١] في « م ، بح ، بن ، جد » والوسائل والبحار ، ج ١٠ و ٤٦ : « قال ».
[٢] في « بح ، بن » والوسائل : ـ « له ».
[٣] في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل والبحار ، ج ١٠ و ٤٦ : « وأحلّ ».
[٤] في « م ، ن ، بح ، جد » وحاشية « جت » : « المسلمين ».
[٥] في المرآة : « ولا تسأل عنه ، لعلّ هذا كلام على سبيل التنزّل ، أو لرفع ما يتوهّم فيه من سائر أسباب التحريم كعمل المجوس له ونحو ذلك ».
[٦] في الوافي : « والمستفاد من هذا الحديث وعدّة أخبار هذا الباب عدم تعدّي نجاسة الميتة ، كما لا يخفى على المتأمّل فيها ، ولا استبعاد فيه بعد ورود الأخبار من دون معارض صريح ، فإنّ معنى النجاسة لا ينحصر في وجوب غسل الملاقي ، كما قد مضت الإشارة إليه في كتاب الطهارة ».
[٧] الوافي ، ج ١٩ ، ص ٩٥ ، ح ١ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ١٧٩ ، ح ٣٠٢٨٦ ، من قوله : « قال قتادة : فأخبرني عن الجبنّ » ؛ البحار ، ج ١٠ ، ص ١٥٤ ، ح ٤ ؛ وج ٤٦ ، ص ٣٥٧ ، ح ١١ ؛ وفيه ، ج ٢٣ ، ص ٣٢٩ ، ح ١٠ ، من قوله : « فقال له أبو جعفر عليهالسلام : أنت فقيه أهل البصرة » إلى قوله : « ماهي بيوت حجارة ولا طين ».
[٨] في التهذيب : « بما ».
[٩] في « ط ، م ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « والبيض ».
[١٠] في « ط » والوسائل : « ما ».
[١١] في « بن » : « وغيره ».
[١٢] في « جن » وحاشية « بح ، جت » والوسائل : « كره ».