الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤٢ - ٦ ـ بَابُ لُحُومِ الْجَلاَّلَاتِ وَبَيْضِهِنَّ وَالشَّاةِ تَشْرَبُ الْخَمْرَ
وَقَالَ السَّيَّارِيُّ : إِنَّ [١] هذَا لَايَكُونُ إِلاَّ بِالْبَصْرَةِ [٢]
وَقَالَ فِي الدَّجَاجِ [٣] : « يُحْبَسُ [٤] ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَالْبَطَّةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَالشَّاةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً [٥] ، وَالْبَقَرَةِ ثَلَاثِينَ يَوْماً ، وَالْإِبِلِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، ثُمَّ تُذْبَحُ [٦] ». [٧]
١١٤٨٦ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا [٨] عليهالسلام عَنْ بَيْضِ الْغُرَابِ؟ فَقَالَ : « لَا تَأْكُلْهُ [٩] ». [١٠]
١١٤٨٧ / ١١. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ [١١] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام فِي الْإِبِلِ الْجَلاَّلَةِ ، قَالَ : « لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا ، وَلَا تُرْكَبُ [١٢]
[١] في « ط ، ق ، بح ، بف ، جت » : ـ « إنّ ».
[٢] في « بح ، جت » : « في البصرة ». وفي المرآة : « قوله : لا يكون إلاّبالبصرة ، أي الجلل والاستبراء أو هما معاً ، وذلك لأنّ السمك تدخل مع الماء في أنهارهم عند المدّ ، فيجعلون فيها حظائر من قصب ، فإذا رجع الماء يبقى السمك في تلك الحظائر ، وقد تكون فيها العذرة فتأكل منها ، فيتصوّر فيها الجلل والاستبراء معاً ، بخلاف السموك التي في سائر الأنهار. والحصر مبنيّ على الغالب ؛ إذ يمكن حصولهما في السموك المحصورة في الحياض أيضاً ».
[٣] في « م ، بف ، بن » وحاشية « بح » والوسائل : « الدجاجة ».
[٤] في « ط ، بف ، بن ، جد » والوسائل : « تحبس ».
[٥] في المرآة : « قوله عليهالسلام : والشاة أربعة عشر يوماً ، مخالف للمشهور ، وبه قال ابن الجنيد ».
[٦] في « ن » : « يذبح ». وفي « بن » بالتاء والياء معاً.
[٧] التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣ ، ح ٤٨ ، بسنده عن محمّد بن أحمد السيّاري ، عن أحمد بن الفضل ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الرضا عليهالسلام ، إلى قوله : « هذا لا يكون إلاّ بالبصرة » الوافي ، ج ١٩ ، ص ٨١ ، ح ١٨٩٨٦ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ١٦٧ ، ح ٣٠٢٥٦. (٨) في التهذيب : ـ « الرضا ».
[٩] في المرآة : « لعلّه إنّما ذكره في هذا الباب ، لأنّه يأكل العذرة ، ولا يخفى ما فيه ».
[١٠] التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦ ، ح ٦٢ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٩ ، ص ٦٢ ، ح ١٨٩٤٣ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ١٢٦ ، ح ٣٠١٤٤. (١١) في التهذيب والاستبصار : « الحسن بن سماعة ».
[١٢] في « م ، بف ، جد » : « ولا يركب ».