الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤١ - ٦ ـ بَابُ لُحُومِ الْجَلاَّلَاتِ وَبَيْضِهِنَّ وَالشَّاةِ تَشْرَبُ الْخَمْرَ
١١٤٨٤ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ [١] الْبَرْقِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الدَّجَاجِ [٢] فِي [٣] الدَّسَاكِرِ [٤] ، وَهُمْ لَا يَمْنَعُونَهَا [٥] مِنْ [٦] شَيْءٍ ، تَمُرُّ [٧] عَلَى الْعَذِرَةِ مُخَلًّى [٨] عَنْهَا [٩] ، وَعَنْ [١٠] أَكْلِ [١١] بَيْضِهِنَّ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ [١٢] ». [١٣]
١١٤٨٥ / ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ يُونُسَ :
عَنِ الرِّضَا عليهالسلام فِي السَّمَكِ الْجَلاَّلِ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهُ؟
فَقَالَ : « يُنْتَظَرُ بِهِ يَوْماً [١٤] وَلَيْلَةً [١٥] ».
ص ٨١ ، ح ١٨٩٨٤ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ١٦٤ ، ح ٣٠٢٤٧.
[١] في « بن » والوسائل : ـ « عن ». وهو سهو ؛ فإنّ المراد من البرقي هو محمّد بن خالد ، روى أحمد بن محمّد بنعيسى عنه كتاب سعد بن سعد الأشعري. وتكرّرت رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن محمّد بن خالد [ البرقي ] عن سعد بن سعد [ الأشعريّ ] في الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ١٧٩ ، الرقم ٤٧٠ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٣٥٧ وص ٣٦٨.
[٢] في « ط ، ق ، بف ، جت » وحاشية « ن » والوافي : « دجاج ».
[٣] في « ط ، م ، جت » والوافي : ـ « في ».
[٤] الدساكر : جمع دسكرة ، وهي القرية والصومعة والأرض المستوية ، وبيوت الأعاجم يكون فيها الشراب والملاهي ، أو بناء كالقصر حوله بيوت. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٥٤ ( دسر ).
[٥] في التهذيب : « لا يصيدونها ». وفي الاستبصار : « لا يصدّونها ».
[٦] في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « عن ».
[٧] في الاستبصار : « يمرّ ».
[٨] في « ن » : « تخلّى ». وفي الوسائل : « يخلى ».
[٩] في « ط » : ـ « مخلّى عنها ».
[١٠] في « ط » : « عن » بدون الواو. وفي التهذيب والاستبصار : ـ « عن ».
[١١] في « بن » والوسائل : « فآكل » بدل « وعن أكل ».
[١٢] في « ط » : ـ « به ».
[١٣] التهذيب ، ج ٩ ، ص ٤٦ ، ح ١٩٣ ؛ والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٧٧ ، ح ٢٨٦ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٩ ، ص ٨١ ، ح ١٨٩٨٥ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٠٢٤٨.
[١٤] في « ط » والتهذيب : « يوم ».
[١٥] في المرآة : « عمل به الشهيد في الدروس ، والمشهور استبراؤه إلى الليل ». وانظر : الدروس ، ج ٣ ، ص ٩.