مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٧٩ - تمهيد
الطمع؛ أي اليأس من الناس.
والظاهر أنّ هذه النسخة كانت في بعض النسخ بدل اختها، فرآها بعض الناظرين فجمع بينهما كما ذكره شيخنا بهاء الملّة والدِّين رحمه اللَّه[١].
قوله: (التوكّل وضدّه الحرض)[٢] [ح ١٤] بالضاد المعجمة على أن يكون مصدراً لحَرَضَ بالتحريك و هو الذي أذا به الحزن و الهمّ، كما كتب الحكيم الماهر الأمير محمّد باقر قدّس اللَّه روحه،[٣] فحينئذٍ لا يتكرّر الحرض حتّى يكون الزائد في إحدى فقرتيه، بل الزائد ما ذكر في الرجاء والطمع.
قوله: (والرحمة) [ح ١٤] والفرق بينها وبين الرّأفة أنّ الرأفة أشدّ الرحمة فهي أخصّ.
قوله: (العلم وضدّه الجهل) [ح ١٤].
الجهل ليس بمعنى الجهل المقابل للعقل المذكور، بل مقابل للعقل الكسبي الذي هو مرادف للعلم، فلا تغفل.
قوله: (الخُرُقُ) [ح ١٤] بالتحريك الخشونة والعنف. قال في القاموس: «الخُرُقُ- بالضمّ وبالتحريك-: ضدّ الرفق»[٤].
قوله: (والتؤدة) [ح ١٤] بضمّ التاء وفتح الهمزة المقلوبة من الواو والدال المهملة:
التأنّي في الامور.
قوله: (وضدّه الهذر) [ح ١٤] بفتح الهاء وسكون الذال المعجمة: كثرة الكلام.
قوله: (الاستسلام) [ح ١٤]: الانقياد.
قوله: (والصفح) [ح ١٤]: العفو.
قوله: (وضدّه السهو) [ح ١٤]: الغفلة.
قوله: (والسلامة وضدّها البلاء) [ح ١٤].
[١]. حكاه عن الشيخ البهائي المولى محمّد صالح المازندراني في شرح اصول الكافي، ج ١، ص ٢٢٢.