مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٤٢ - دامادى مجلسى اول
شيخى و استادى و من عليه فى علمى الاصول و الفروع استنادى، افضل المتأخرين و اكمل المتبحرين، آية اللَّه فى العالمين، قدرة المحققين و سلطان الحكماء و المتكلمين ... و امره فى الثقة و الجلالة اكثر من ان يذكر و فوق أن تحوم حوله العبارة، لم اجد احداً يوازيه فى الفضل و شدة الحفظ و نقاية الكلام؛ فلعمرى انه وحيد عصره و فريد دهره[١].
همچنين اردبيلى در جامع الرواة، تنكابنى در قصص العلماء، كشميرى در نجوم السماء، خوانسارى در روضات الجنات و بيشتر كسانى كه تذكره و ترجمه دانشمندان اين روزگار را نوشتهاند، با تجليل و تعظيم از او ياد كردهاند[٢].
محفل درس محقق شروانى، سالها ميعاد جويندگان زلال معارف اسلامى بود.
برخى از شاگردان او عبارتاند از: مير محمّد صالح خاتون آبادى، سيد صدر الدين رضوى قمى، سيد محمّد باقر گيلانى و ملا عبداللَّه افندى.
شروانى پس از مدتى توقف در اصفهان، عازم عتبات عاليات شد و تحت شعاع قبه نورانى حضرت مولى الموالى امير المؤمنين عليه السلام، به تحصيل و تدريس و تحقيق پرداخت. او در ١٠٨٣ ق به دعوت شاه سليمان صفوى (١٠٧٧- ١١٠٥ ق) به ايران بازگشت و مورد احترام و تكريمِ دربار صفوى قرار گرفت. در احمد آبادِ اصفهان ساكن شد و باز هم محضرش، محفل نور و علم گرديد[٣].
دامادى مجلسى اول
شروانى بعد از مدتى توقف در اصفهان و آشنايى با علما و دانشمندان، به وثاقف و علم و تقوى مشهور شد.
[١]. روضات الجنات، ج ٧، ص ٩٥.