مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٩٠ - تمهيد
والغالون: الجاحدون عن حدّ الاعتدال إلى حدّ الإفراط.
والمبطلون: الذين ذهبوا إلى حدّ التفريط.
والانتحال افتعال من النحل وهو انتساب الحديث إلى من لم يقله، أو من قولهم:
انتحل فلان شعر غيره أو قول غيره إذا ادّعاه لنفسه، والمراد القول من تلقاء أنفسهم.
قوله: (احتاج إليهم) [ح ٧/ ٥٣] أي إلى المخالفين.
[باب أصناف الناس]
قوله: (معْجَبٍ بما عنده) [ح ١/ ٥٧] اسم مفعول، يقال: أعجبني هذا الشيء بحسنه و اعجب فهو معجَب برأيه، والاسم العُجب.
قوله: (وغثاء). [ح ٢/ ٥٨]
الغثاء- بالضمّ والمدّ- ما يجيء فوق السيل ممّا يحمله من الزبد والوسخ والنباتات اليابسة والأوراق والأشجار وغيرها.
قوله: (اغد) [ح ٣/ ٥٩] بضمّ الهمزة وسكون الغين المعجمة ... (عالماً أو متعلِّماً، أو أحبّ أهل العلم) إن لم يمكنك التعلّم بنفسه ... أي بالعلم أو بطلبه.
[باب ثواب العالم والمتعلّم]
قوله: (ليلة البدر) [ح ١/ ٦١] هي ليلة الرابعة عشر.
وقال في الصحاح: «سُمّي بدراً لمبادرته الشمس بالطلوع كأنّه يعجّلها المَغيِبَ، وقيل: سمّي به لتمامه»[١].
قوله: (فإن علّمه غيره). [ح ٣/ ٦٣]
فاعل «علّمه» ضمير راجع إلى «من»، يعني إن علّم من علّمته ذلك الخير إلى غيره يجري ذلك الخير لمن علّمه أوّلًا.
[١]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٨٦،( بدر).