مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٨٢ - التحفة العلويّة (شرح حديث حدوث الأسماء)
و بعد الحمد والصلاة، فهذه قليل بيان، بل أقلّ تبيان لواحد من الأخبار الصحيحة[١] الصريحة الوارد [ة] من أئمّة البريّة، أعني مولانا الصادق الباقريّة والباقر الجعفريّة، أتحفت به إلى البضعة الموسويّة و الروضة الفاطميّة لبعض الإخوان الروحانيّة والأعوان الروحانيّة، و سمّيت تلك الرسالة بالتحفة العلويّة؛ إيماءً لمن له امنيّة إلى من له إنشائيّة؛ واللَّه وليّ الحقّ، والهادي إلى سواء السبيل.
في الكافي، باب حدوث الأسماء، رويتُه بإسقاط السند- اعتماداً على المستند- عن أبي عبد اللَّه، عليه و على آبائه و أولاده السلام:
إنّ اللَّه سبحانه خلق أسماء[٢] بالحروف غير متصوّت،[٣] و باللفظ غير منطق، وبالشخص غير متجسّد،[٤] وبالتشبيه غير موصوف، وباللون غير مصبوغ؛ منفيّ عن[٥] الأقطار، مبعّد عنه الحدود، محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم، مستتر غير مستور؛ فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معاً، ليس منها واحد قبل الأخير؛ فأظهر منها ثلاثةً[٦] لفاقة
[١]. قد مرّ أحوال الخبر من حيث السند في المقدّمة.