مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٨٣ - التحفة العلويّة (شرح حديث حدوث الأسماء)
[الخلق] إليها و حجب واحداً،[١] و هو[٢] المكنون المخزون.
فهذه الأسماء[٣] التي ظهرت[٤] فالظاهر هو اللَّه- تبارك و تعالى- و سخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء التي ظهرت[٥] أربعة أركان؛ فذلك اثنا عشر ركناً، ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسماً فعلًا منسوباً إليها، فهو: الرحمن، الرحيم، الملك، القدّوس، الخالق، البارئ، المصوّر، الحيّ، القيّوم، لا تأخذه سنة و لا نوم، العليم، الخبير، السميع، البصير، الحكيم، العزيز، الجبّار، المتكبّر، العليّ، العظيم، المقتدر، القادر، السلام، المؤمن، المهيمن، البارئ،[٦] المنشئ، البديع، الرفيع، الجليل، الكريم، الرازق، المحيي، المميت، الباعث، الوارث؛ فهذه الأسماء[٧] كان من الأسماء الحسنى حتّى يتمّ[٨] ثلاثمئة وستّين اسماً؛ فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة، و هذه الأسماء الثلاثة أركان؛ و حجب للاسم[٩] الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة، و ذلك قوله تعالى شأنه: «قُلِ ادْعُوا [اللَّهَ أَوِ ادْعُوا] الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى»[١٠]. انتهى الحديث.
أقول و باللَّه أستعين:
اعلم يا أخي- وفّقنا اللَّه و إيّاك- أنّ لهذا الحديث الشريف قلّ من له فيه
[١]. في الكافي: منها واحداً. و في أكثر نسخ الكافي و الشروح و التوحيد: واحداً منها.