مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٦٢ - شرح حديث حدوث الأسماء
قال بعض الشارحين:
الضمير راجع إلى مرجع ضمير «هو» في قوله: «فالظاهر هو اللَّه» أي فذات اللَّه تبارك وتعالى»[١]. انتهى.
ويُحتمل رجوعه إلى الاسم المتضمّن له ذكر الأسماء، فهو تفصيل للمجمل وإن لم يأت بها على جهة الاستقصاء.
قوله عليه السلام: (الرحمن الرحيم، الملك القدّوس، الخالق البارئ المصوّر، الحيّ القيّوم، لاتأخذه سنةٌ ولا نوم، العليم الخبير، السميع البصير، الحكيم العزيز، الجبّار المتكبّر، العليّ العظيم، المقتدر القادر، السلام المؤمن المهيمن البارئ).
فرّق بعض الشارحين بين البارئ الأوّل والثاني لفظاً ومعنىً، فضبط الأوّل بالهمزة وفسّره بما لا يشابه مخلوقه، والثاني بالياء وفسّره بالمصلح؛ مِنْ برى الشيء من باب ضرب: إذا نحته[٢]. انتهى.
وفيه نظر.
(المنشئ البديع، الرفيع الجليل الكريم الرازق المُحيي المميت، الباعث الوارث). عدّ جملة من الأسماء الثلاثمائة والستّين على جهة التمثيل وأجمل البواقي منها.
قوله عليه السلام: (فهذه) مبتدأ (الأسماء) خبره، (وما كان من الأسماء الحسنى حتّى تتمّ ثلاثمائة وستّين اسماً) معطوف على المبتدأ.
فالملك والحيّ والبارئ بالمعنى الأوّل.
والحيّ والقيّوم والعليم والخبير والسميع والبصير والعزيز والمتكبّر والعظيم تمثيل للمعنى الأوّل.
والرحمن والرحيم والخالق والمصوّر والحكيم والجبّار والمؤمن والمهيمن والبارئ بالمعنى الثاني.
[١]. هو المولى خليل القزويني، قال به في الشافي( مخطوط).