مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٥٢ - شرح حديث حدوث الأسماء
قال الباقر عليه السلام: «إذا اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردّوه إلينا حتّى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا»[١].
والآيات[٢] والأخبار[٣] في النهي عن القول بغير علم أكثر من أن تُحصى.
إنّه لاينبغي تكلّف ما لا تدعو الحاجة إليه، ولا الاشتغال بما لا يعني.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إنّ اللَّه حدّد حدوداً فلا تعتدوها، وفرض فرائض فلا تنقصوها، وسكت عن أشياء فلا تكلّفوها رحمةً من اللَّه فاقبلوها»[٤].
وقال عليه السلام: «يا بُنيّ دع القول فيما لا تَعرِفُ، والخطاب فيما لا تُكَلَّف، وأمسك عن طريقٍ إذا خِفت ضلالَتَه، فإنّ الكفّ عند حيرَةِ الضلال خيرٌ من رُكُوب الأَهوال»[٥].
وفي الخبر: «مَن استغنى بما يعلمُ، وكفي علم ما لا يعلم»[٦].
والأخبار في ذلك كثيرة.
إنّه لايجوز تفسير كلامهم عليهم السلام إلّابما يوافق ما استفيد من محكمات الكتاب والسنّة، لا بما يوافق اصطلاحات المتكلِّمين والفلاسفة واليونانيّين.
قال الصادق عليه السلام: «ويلٌ لأهل الكلام أن تركوا ما أقول وذهبوا إلى ما يريدون»[٧].
وفي الخبر: «نجى المسلمون وهلك المتكلِّمون»[٨].
[١]. الأمالي للطوسى، ص ٢٣٢، ح ٤١٠، المجلس ٩؛ وسائل الشيعة، ج ٢٧، ص ١٢٠، ح ٣٣٣٧٠.