مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٣٢٣ - شرح حديث «إنّ للَّه عِلمين »
هدى عليه السلام بسى واضح و هويداست كه به فُضَيل بن يَسار مىفرمايد:
العلمُ علمان؛ علمٌ عند اللَّه مَخزونٌ لمْ يُطْلِعْ عليه أحداً من خلقه، وعلمٌ عَلّمهُ ملائكتَه و رُسُلَه؛ فإنّهُسيكون لا يكذِّبُ نفسَه و لا ملائكَته و لا رُسلَه؛ و علمٌ عنده مخزونٌ يقدّم منه ما يشاء، و يُثبت ما يشاء[١].
پس معنى بَدا تقديم و تأخير و محو و اثباتِ معلوم است و هر علمى كه معلوم آن تقدّم و تأخّر بهم رساند و محو و اثبات در آن راه يابد، شكّى در تغيير آن نباشد و هر مُسْلِمى بالضروره مىداند كه علم ازلى واجب تعالى متغيّر، نگردد و لفظ حديث، خود ناطق بر اين مدّعا است.
پس آن علمى كه مصدر بَداست و تقدّم و تأخّر و تغيّر و تبدّل بر او رواست، عين واجب الوجود نتواند شد و لا محاله مسبوق است به علمى كه سبقَ الْقَضاءَ وَالْبَداءَ، چنانچه حضرت صادق عليه السلام به عبداللَّه [بن] سنان فرمودند: ما بَدا للَّهِ في شيء إلّاكانَ في علمه قبلَ أن يَبدْو له[٢].
و فرمودند: إنَّ كلَّ أمرٍ يريده اللَّه فهو في علمه قبلَ أنْ يَضعَه، و ليسَ شيءٌ يبدو له إلّاوقد كانَ في علمه أنّ اللَّهَ لم يَبْدُو له من جَهلٍ[٣].
و حضرت امام موسى كاظم عليه السلام به خطّ مبارك نوشتند: لم يَزَلِ اللَّهُ عالماً بالأشياء قبلَ أنّ يَخْلُقَ الأشياء كعلمه بالأشياء بعدَ ما خلق الأشياء[٤].
و امير المؤمنين عليه السلام فرمود: عَلِمَ بما كانَ قبلَ أنْ يَكونَ[٥].
و منصور بن حازم مىگويد كه:
[١]. الكافي، ج ١. ص ١٤٧، ح ٦( از امام باقر عليه السلام)؛ المحاسن، ج ١، ص ٢٤٣؛ التوحيد، ص ٤٤٤، ذيل ح ١؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ١، ص ١٨٢، ذيل ح ١( در همه مصادر با اختلاف اندك).