مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٣٤ - مأمور
كما قال عزّ وجلّ: «أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ»[١] وكما قال مؤمن آل فرعون «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ* فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا»[٢] وغير ذلك. إنّ المؤمن الموقن المتوكل المفوّض أمره إلى اللَّه إذا بلغ إيمانه وإيقانه وتوكّله وتفويضه حدّ الكمال لا ينظر إلى الأسباب والوسائط في النفع والضرر، ولا يتعلّق قلبه بها أصلًا، وإنّما كان نظره إلى مسبّب الأسباب، ويتعلّق قلبه به وحده.
وأمّا من لم يبلغ حدّ الكمال، ولم يغلب عليه مشاهدة اليقين، كآحاد المؤمنين، فإنّه يخاطب بالفرار قضاء بالحقّ الوسائط. هذا الذي ذكرنا من باب الاحتمال، واللَّه أعلم بحقيقة الحال[٣].
مؤلّف گويد: اين احتمال از اينكه مبنى است بر بودن افعال عباد بهقدر لازم و قضاى حتم و اين باطل است، پس بطلان آن بنابر بطلان مبنىٌّ عليه ظاهر است.
آرى آنچه در مرتبه توكّل و ايمان كلّ گفته، ظاهر اخبار بسيار، بلكه صريح بعضى بر اين شهادت مىدهند و از اين حُلى ديگر براى جواب آدم در حديث سابق، مفهوم مستعدّ آن تواند شد.
|
در سبب سازيش من حيرانم |
در سبب سوزيش سوفسطائيم |
|