مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٨٦ - التحفة العلويّة (شرح حديث حدوث الأسماء)
اللَّه سبحانه أخذاً شديداً، و شطّطه شذراً بديداً؛[١] و قد قدّمت بعض الكلام بهذا المضمون ليكون حجّة بيني و بين ربّي، علَيَّ و على من اطّلع على رسالتي هذه، «إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي»[٢] و لا حول و لا قوّة إلّاباللَّه.
اعلم أنّ هذا الاسم له أسماء أيضاً، منها: الحقّ المخلوق [به]،[٣] و الهويّة المدعوّة بها، والمشيّة الأوّليّة، والإرادة الفعليّة، و الإبداع، والإيجاد، ونَفَس الرحمن، والوجود المنبسط، والوجود المطلق، والعقل، والقلم، والنور المحمّدي صلّى اللَّه على محمّد وآله؛ كلّ ذلك بلحاظ، و اعتبار كلّ في مقامه و محلّه، وهذا الاسم المخلوق، وهو مجموع عالم الأمر بمراتبه الأربع، وعالم التكوين بمراتبه الأربعين، و عالم التدوين بجميع مراتبه الثمانية والعشرين، و عالم الأنفس كذلك، أو غير ذلك عند أهل المعرفة و اليقين.
والحاصل [أنّ] هذا الاسم هو الفعل الأوّل والحروف الأكمل باصطلاح الخاصّ، وأمّا باصطلاح الناس فمجموع الموجودات من الحقيقيّات و الاعتباريّات والخارجيّات والذهنيّات؛ ومن البيّن أنّ هذا الاسم ليس بالحروف متصوّت[٤] حسب ما
[١]. شطّ أي بعد، و كلّ بعيد شاطّ؛ لكن إرادة التفعيل منه لا يساعدها اللغة، و الصحيح أشطّه من الإفعال معأنّه غريب أيضاً. و الشذر: هنات صغار، و فيه معنى الصغارة و بالإيجاز الحقارة، و هو جمع شذرة. و البديد من البدّ- بالضمّ- بمعنى الفراق، والبديدة و التبدّد: التفرّق، والتبديد: التفريق، لكن فعيل منه بعيد، ويحتمل أن يكون« بدداً». راجع: العين، ج ٦، ص ٢١٢؛ لسان العرب، ج ٣، ص ٧٩؛ و ج ٧، ص ٣٣٤؛ مجمع البحرين، ج ٣، ص ١١؛ و ج ٤، ص ٢٥٨.