مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٣٠٤ - التحفة العلويّة (شرح حديث حدوث الأسماء)
الشريعة النبويّة والطريقة الولويّة، وبهذين الاثنين تمّ التشرّع وهو العرش الوجودين:
المادّة والصورة؛ الأوّل من الأوّل، والثاني من الثاني.
ولا يخفى أنّ تلك الحيثيّة في مرتبة الحيثيّة الآنيّة وهي الحيثيّة الأوّليّة، وقد علمت الوجه بلمح من الإشارة وهمس من العبارة.
السابع: حيثيّة حفظ وجوب السابق وبقائه بشخص في جميع الأحوال صادق، ومظهرها موسى بن جعفر الصادق عليه السلام، وإن شئت فهم بطنه وكتمه فافهم معنى عفوه وكظمه.
الثامن: حيثيّة حفظ الوجوب اللاحق والرضا والتعليم لما في علم اللَّه تعالى سابق، ومظهرها عليّ بن موسى عليه السلام، فافهم الإشارة، وإيّاك أن تقف على ظاهر العبارة؛ وهاتين المرتبتين في مرتبة الوجوب بالغير، كما أنّ السابقتين في مرتبة الوجوب بالذات.
التاسع: حيثيّة تعقل من حيث جواهر الذات، ومظهرها محمّد بن علي؛ لأنّه محمّد بن علي عليهم[١].
العاشر: حيثيّة تعقل جواهر الذات من حيث جميع الصفات بعكس الأوّل، والدليل بقياس الأوّل، ومظهرها عليّ بن محمّد، فافهم ولا تكن من الغافلين.
الحادي عشر: حيثيّة تعقل الصفات بلوازمها وكيفيّاتها، ومظهرها حسن بن علي، فافهم افهم افهم.
الثانية عشر: حيثيّة تعقل ذات المبدأ من حيث هو هو؛ «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ»[٢].
ألا، ألا، ألا، إنّ الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق اللَّه عزّوجلّ؛ نحن الأيّام ونحن الشهور؛[٣] وفي بعض الروايات: ونحن الساعات؛ وما عليّ إذ لم يفهم البقر! عساك- يا أيّها الدعيّ الغنيّ-
[١]. كذا.