الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٤٤
الخالقية بالآصالة على الله سبحانه، لا التَبَعِية والظلّيّة بإذنه)[١]، وإليك الآيات الواردة في هذا المجال.
قال سبحانه: (قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَىء وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّارُ).[٢]
وقال سبحانه: (الله خَالِقُ كُلِّ شيء وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء وَكِيلٌ).[٣]
وقال سبحانه:(ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيء لا إلهَ إلا هُوَ).[٤]
وقال سبحانه: (ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْء فَاعْبُدُوهُ).[٥]
وقال سبحانه: (هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأسْماءُ الحُسْنَى).[٦]
وقال سبحانه: (أنّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيء).[٧]
وقال سبحانه: (يَا أَيُّها النّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِق غَيْرُ اللهِ).[٨]
وقال سبحانه: (ألا لَهُ الخَلْقُ والأَمْرُ تَبارَكَ اللهُ رَبُّ العالَمِينَ).[٩]
هذا هو حكم العقل وهذه نصوص القرآن الكريم لا يشك فيها إلا
[١] لاحظ نظرية الأمر بين الأمرين في الفصل السادس من الكتاب.
[٢] سورة الرعد: الآية ١٦.
[٣] سورة الزمر: الآية ٦٢.
[٤] سورة المؤمن: الآية ٦٢.
[٥] سورة الأنعام: الآية ١٠٢ .
[٦] سورة الحشر: الآية ٢٤.
[٧] سورة الأنعام: الآية ١٠١.
[٨] سورة فاطر: الآية ٣.
[٩] سورة الأعراف: الآية ٥٤.