الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٣٥٥
سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزيهُ الجَزَاءَ الأَوْفَى)[١].
و منها قوله سبحانه: (وَ قُلِ الحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَؤْمِنْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر)[٢].
و منها قوله سبحانه: (إِنْ تَكْفُروا فَإِنَّ اللّه غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَ لاَ يَرْضَى لِعِبادِهِ الكُفْرَ و إِنْ تَشْكُروا يَرْضَهُ لَكُمْ وَ لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى)[٣].
و منها قوله سبحانه: (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً)[٤].
و منها قوله سبحانه: (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبيلا)[٥].
و منها قوله سبحانه: (وَ نَفْس وَ مَا سَوَّاها * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَ تَقْوَاها * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها * وَ قَدْ خَابَ مَن دَسّاهَا)[٦].
إلى غير ذلك من الآيات التي تعترف بدور الإِنسان في حياته و كونه مالكاً لمشيئته و معيّناً لمسيره في مصيره.
و هناك مجموعة أخرى من الآيات تصرّح بأنَّ كل ما يقع في الكون من دقيق و جليل لا يقع إلاّ بإذنه سبحانه و مشيئته، و أنَّ الإِنسان لا يشاء لنفسه إلاَّ ما شاء اللّه له و هي كثيرة نشير إلى بعضها:
منها ـ قوله سبحانه: (وَ مَا تَشاؤُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللّه رَبُّ العَالَمِينَ)[٧].
[١] سورة النجم: الآيات ٣٩ ـ ٤١.
[٢] سورة الكهف: الآية ٢٩.
[٣] سورة الزمر: الآية ٧.
[٤] سورة الإِنسان: الآية ٣.
[٥] سورة المزمل: الآية ١٩، المدثر: الآية ٥٥، النبأ: الآية ٣٩، و عبس: الآية ١٢.
[٦] سورة الشمس: الآيات ٧ ـ ١٠.
[٧] سورة التكوير: الآية ٢٩.