تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢٨
غير أنّ أحد خصومه كأبي الحسن الندوي لم يرتض كلا العددين، فنقله في رسالته[١] بصورة: سبعين ألف آية!!
والّذي اقترحه على اللجنة المشرفة على تصحيح الكافي دراسة الموضوع، وملاحظة النسخ قديمها وحديثها حتّى يتجلى الحق بأظهر صوره.
وهناك اقتراحات أُخرى نذكرها تباعاً:
١. التعليق على المواضع الّتي روي فيها الحديث معلّقاً أو الاسناد محولاً، أو نقل بلفظ «بهذا الاسناد»، أو «بالاسناد» فيجب توضيح هذه الموارد في كلّ صفحة وردت فيها دون أن يقتصر على مورد واحد ثم تعطف عليه سائر الموارد.
٢. تفسير المفردات المشكلة في النثر والنظم الواردين في الكتاب.
٣. التعليق على الأحاديث الشاذة الّتي لا تتفق مع ظاهر الكتاب والسنّة المتواترة، أو ما اتّفقت عليه الإمامية.
٤. نشر الكتب الّتي نقل عنها الكليني بواسطة أو بلا واسطة، كبصائر الدرجات والمحاسن للبرقي، والنوادر لأحمد بن محمد بن عيسى، إلى غير ذلك ممّا يمكن أن نصل إليه في المكتبات.
٥. إنّ للشيخ الكليني كتاباً ـ كما ذكرنا ـ باسم رسائل الأئمّة(عليهم السلام) وكان هذا الكتاب موجوداً عند ولد الفيض حيث ينقل عنه في كتابه:«مكاتيب الأئمّة(عليهم السلام)» بلا واسطة، فيجدر بأصحاب هذا الشأن البحث عنه في المكتبات، فربّما يكون موجوداً فيها.
٦. التأكد من كتاب «روضة الكافي» هل هو من تأليفه أو لا؟ وعلى الأوّل
[١] صورتان متضادتان:٩٤.