تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٦
أنّه يروى من طريق محمد بن عثمان بن خالد. وإنّما روي بسندين لا ثالث لهما أوردهما الحاكم، وليس في واحد منهما إسحاق بن نجيح الملطي ولا عثمان بن خالد ولا ابنه محمد فكيف نحمله عليهم والحال هذه يا منصفون؟!
وليت الشيخ يدلنا على مأخذه فيما حمله على محمد بن عثمان بن خالد العثماني إذ قال: وهو الذي روى عن أبي هريرة أنّه دخل على رقية وبيدها مشط الخ، ومتى فعله كنا له شاكرين وسدد اللّه من أمعن في نقد كتابي بنصح فنبهني إلى أخطائي محرراً للحق مجرداً من سواه.
عبد الحسين شرف الدين
***
هذا وقد حاول عبد المتعال الصعيدي تصحيح ما أخطأ فيه فكتب مقالاً موجزاً جواباً للسيد، هذا نصّه:
حول أبي هريرة [١]
كتبت كلمة نقد لكتاب أبي هريرة سلكت فيها جادة الإنصاف، ووضعت توجيهاً جديداً لدراسة أبي هريرة دراسة عادلة، ولكن هذا لم يعجب صاحب الكتاب، ولم يعجب بعض إخواننا من الشيعة، فحملوا عليّ في بعض جرائدهم حملة ظالمة، وقد ردّ عليّ صاحب الكتاب بكلمة في «الرسالة» لم يأت فيها بشيء نحو ذلك التوجيه الجديد في دراسة أبي هريرة، ولم يجد فيما يأخذه عليّ إلاّ إسناد حديث دخول أبي هريرة على رقية إلى محمد بن خالد بن عثمان، وقد كنت ذكرت معه بعض أسماء من كان يضع الأحاديث على أبي
[١] مجلة الرسالة، العدد٧٢١، السنة ١٥، ص ٤٩٢.