تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٧
بها الأُمّة وتتخذها سلاحاً مؤثراً يتدرع به العلماء والمفكرون إلى يومنا هذا.
مولده ونشأته
ولد(رحمه الله)(عام ١٢٨٢هـ) في محلة البراق في النجف الأشرف، في بيت عربي رفيع عريق، ويعود نسبه إلى قبيلة ربيعة.
وقد وفد إلى ربه سنة (١٣٥٢هـ) بعد أن عاش عمراً أمضاه في العلم والجهاد والتأليف والبيان، ويمكن تقسيم حياته إلى المراحل التالية:
مراحل حياته
نشأ الشيخ البلاغي في بيت رفيع وفي بلد زاخر بالعلم والأدب، ومع ذلك فلم يكن مقيماً في مكان واحد بل تنقّل من مدينة إلى أُخرى حتى استقر ـ في أواخر عقده الخامس ـ في النجف الأشرف، وسنستعرض مراحل حياته الّتي مرّ بها.
١. نشأ الشيخ في النجف الأشرف منذ نعومة أظفاره إلى أن بلغ الرابعة والعشرين من عمره (١٢٨٢ـ ١٣٠٦هـ)، وفي هذه المرحلة تبلورت شخصيته العلمية في أبعاد مختلفة.
٢. لم يكتف بما تلقاه عن أساتذة النجف بل هاجر إلى الكاظمية وبقي فيها ست سنوات (١٣٠٦ـ ١٣١٢هـ).
٣. عاد إلى النجف الأشرف وبقي فيها إلى عام (١٣٢٦هـ) وفي هذه المرحلة حضر دروس أعلام الفقه، وفي مقدمهم الشيخ آغا رضا الهمداني مؤلف «مصباح الفقيه»، والمحقّق الخراساني الطائر الصيت.
٤. ترك النجف الأشرف للاستفادة من المحقّق الشيرازي، فأقام في سامراء