تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢٤
الدوس.[١]
وقال لكعب: لتتركنّ الحديث أو لألحقنَّك بأرض القردة.[٢]
لم يكن الخليفة مانعاً عن التحديث بقلة، ولذلك كان يقول: «أقلّوا الرواية عن رسول اللّه »وإنّما خالف أبا هريرة في تكثيره.
٢. روى ابن عجلان أنّ أبا هريرة، كان يقول: إنّي لأحدِّث أحاديث لو تكلّمت بها في زمن عمر، لشجّ رأسي.
٣. روى الشعبي قال: حدث أبو هريرة فسرد عليه سعد حديثاً، فوقع بينهما كلام حتى ارتجَّت الأبواب.
٤. روى إسحاق بن سعيد، عن أبيه قال: دخل أبو هريرة على عائشة، فقالت له: أكثرت يا أبا هريرة عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: أي واللّه يا أُمّاه، ما كانت تشغلني عنه المرآة، ولا المِكْحَلةُ، ولا الدهن، قالت: لعلّه.
٥. لما أرادوا أن يدفنوا الحسن في الحجرة النبوية وقع خصام.
قال الوليد بن رباح: سمعت أبا هريرة يقول لمروان: واللّه ما أنت وال، وانّ الوالي لغيرك، فدعه ـ يعني حين أرادوا دفن الحسن (عليه السلام) مع رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ ولكنّك تدخل فيما لا يعنيك، إنّما تريد إرضاء من هو غائب عنك ـ يعني معاويةـ.
فأقبل عليه مروان مغضباً، وقال: يا أبا هريرة، إنّ الناس قد قالوا أكثر أبو هريرة الحديث عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)وإنّما قدم قبل وفاته بيسير.[٣]
٦.أخرج البخاري عن أبي صالح، قال: حدّثني أبو هريرة، قال: قال النبي
[١] سير أعلام النبلاء: ٢/٦٠١.
[٢] سير أعلام النبلاء: ٢/٦٠١.
[٣] سير أعلام النبلاء: ٢/٦٠٥.